الرهان اليوم هو الترافع من أجل البيئة والتنمية المستدامة محليا وجعل مدينة تيفلت مدينة ايكولوجية واعدة من خلال برنامج الحزب المحلي والذي ندرج هنا بعض أساسياته:
تابع القراءه »
عاجل : توترات عائلية بسبب إرث مشترك، يشعل فتيل الصراع بين الأخوة، و الام تدق ناقوس الخطر.
وعدد الشكايات لدى النيابة العامة في ازدياد مضطرد، إلى متى ؟
من كان يدري أن قدر السيدة س.ع البالغة من العمر 87 سنة، هو رؤية أبناءها وفلذات كبدها يدخلون في دوامات لا تنتهي، دواليب قصر العدالة بالمغرب، بالمحكمة الابتدائية بمدينة القنيطرة، وهي شاهدة على هذا الصراع الذي ابتدأ من بداية عام 2016، كأول شكاية بين أفراد الأسرة، و تصبح ضحية أبنائها، لتتوالى بعد ذلك معانات كل الأطراف، 1/21/527 من أعداد 4548/3101/16 ، عدد 728/3104/2021، عدد 367/3104/2021/ الملفات توصل بها رئيس منطقة لأمن مهدية، و محضر تنفيذ 3712/6201/2021 موجب برعاية الأم عدد 78/67/49 لفائدة ابنتها حفيظة الرتيمي.
اليوم ونحن بمنتصف عام 2021 تؤكد الأم المكلومة ، وهي تتأمل فوضى وحال أبناء /الأعداء بسبب ملك من المُفترض أن يكون مصدر رزق كريم وعيش سعيد، يحفظ ماء وجه العائلة، والذي تحوّل إلى مصدر جحيم لايطاق وصراع بين أفراد الأسرة الواحدة، الأم تدق الناقوس، وتناشد جناب السيد الوكيل العام للملك لدى المحكمة بالقنيطرة، لا سواء القضاء الابتدائي أو الاستئنافي، بالتدخل العاجل قبل فوات الأوان و تعرضها او لافراد الاسرة لما لا يحمد عقباه ، و حسب تصريحات ابنتها الكفيلة ، ثم اجبار الام "س.ع. من طرف ابنها "ه.ر" الصعود الى السيارة و التوجه بها الى وجهة مجهولة و ابعادها عن منزلها و نزعها بالقوة، امام الدائرة الرابعة للضابط بمنطقة اولاد وجيه ، دون الاخذ بعين الإعتبار الحالة النفسية و الصحية لها، و في تصريح مطابق، و حسب التقرير الطبي لطبيب الاسرة منذ 1978 في 29/03/2021 انها لا تعاني من مرض الزهايمر، الذي يتعمد "ه.ر حسب تصريحاتها الى اعطاءها وصفة طبية لمعالجة هذا المرض ، ما يؤكد حجم الصراع داخل الأسرة، و سوء النية في حق الأصول.
و من جانب اخر، صرح الاخ الاصغر "م.ر" الذي يعيش بمدينة العرائش، تعرض امه لمضايقات متكرر و محاولات إيذاء الام من طرف أشقائه، و الوصول الى مشادات كلامية و بالايادي ، و في 05/06/2021 جاء خبر الحالة الصحية الحرجة للأم التي نقلت على اثرها الى مصحة الشيخ زايد، و اعادتها الى منزل شقيقته "ح.ر" ، و اضاف ان حالتها في خطر متزايد قد يؤدي الى وفاتها خصوصا بعد حرمانهم من رؤيتها و عدم السماح لها بالرجوع لبيتها.
يعرف المغرب تحول خطير في مفهوم الأسرة، و استفحال ظاهرة التفكك الأسري، الذي يستدعي تدخل المصالح الإجتماعية و كل المتدخلين بما فيهم وسائل الإعلام، للتدخل في إيجاد حلول و دراسة الاسباب الحقيقية وراء الظاهرة.
تفاجأ كل التلاميذ والعاملين بمدرسة عبد الله بن ياسين بمكناس صباح يومه الخميس 15 أبريل 2021 بصراخ هستيري لمساعد تقني يدعى (ع.ن) في وجه السيد مدير المؤسسة بسبب رفضه لصيغة التوقيت الخاص بشهر رمضان والمتفق عليه في إطار مجلس التدبير، حيث قام هذا المساعد بإعلام التلاميذ بتوقيت مخالف لما تم الاتفاق عليه في تدخل سافر في اختصاصات وأمور لا شأن له بها.
حاول مجموعة من الأساتذة تهدئة الوضع مطالبين من المعني بالأمر خفض صوته والهدوء وعدم التلفظ بالكلام النابي من أجل عدم عرقلة السير العادي للدراسة، لكنه بذلا من ذلك انهال على أستاذ بالسب والشتم ومختلف صنوف الاهانات لشخصه ولأصوله بكلام يندى له الجبين وعلى مرأى ومسمع من باقي الأساتذة والتلاميذ.
بقي الوضع على هذا الحال طيلة فترة الصباح، يسب ويشتم بصوت عال حاملا سكينا من الحجم الكبير وسلسلة حديدية مهددا الأستاذ المذكور بالاعتداء عليه وتكسير سيارته، الشيء الذي سبب ضررا نفسيا كبيرا وإحباطا لا يوصف لذى الأستاذ المهان أمام تلاميذه، مستغلا بذلك انصراف المدير للمشاركة في الوقفة التي كانت مقررة في نفس الصباح بالمديرية الإقليمية بمكناس.
ان المساعد التقني السالف الذكر والذي له سوابق عديدة مشابهة في مؤسسات تعليمية أخرى مع مديرين وأساتذة سابقين كما أفادتنا بعض المصادر المطلعة حيث تم تنقيله لأكثر من مرتين، يحاول تقمص دور الإدارة والقيادة وإعطاء الأوامر في مسائل لا تتعلق بمهمته ولا تدخل في إطار وظيفته التي يختصرها في فتح واغلاق باب المؤسسة فقط.
وتجدر الإشارة الى أن الأساتذة العاملين بالمؤسسة يستنكرون تصرفات المعني بالأمر.
ويبقى السؤال الكبير، كيف لنا أن نأمل في مستقبل زاهر وأن نتفاءل في غد أفضل للمدرسة العمومية في ظل وجود مثل هاته النماذج في مؤسساتنا التربوية؟

