مكنــــــاس في حلتــــــها الجديـــــــدة : ( الباطن ... و الظاهر اجمل )
مكنــــــاس في حلتــــــها الجديـــــــدة : ( الباطن ... و الظاهر اجمل )
تأتي اليها زائرا اياها قصد التلذذ بجمالها و تاريخها العريق, فتفاجئك احيائها و أزقتها التي تشمئز منها الأنظار, و تذرف لها القلوب لسلوكات ساكنتها الدنيئة ...
في احد الاحياء الشعبية ( دوار ميكا ) تعاني ساكنة المنطقة من ظاهرة لاتزال تهدد افراد سكانها ( النفايات ) و هذا الفعل اللا اخلاقي اقبل عليه نزلاء هذه النقطة اذ جعلوا من المكان حيز ( السوق الشعبي ) فيتناوبون يوميا على بيع بضائعهم للساكنة, فيبدعون في المكان ذاته لوحة قذرة و قبلتها كاسطبل القطيع الذي يتوارى باحثا عن الطعام...
هذا الفعل كما هو مبين في الصورة, يطرح اشكالات عدة:
- الم يتم تجهيز المنطقة بحيز جغرافي مخصص للسوق الشعبي غير هذا المكان ؟
- لماذا لا تزال هذه الصور القذرة راسخة في مكانها الى يومنا هذا ؟
- و اين المسؤولون الذين يدعون انهم يسهرون على تطهير كل الاحياء ؟
- و هل المدينة لا تتوفر قط على مطرح للنفايات خاص بها ؟
- لماذا الاحياء لاتزال مهمشة و دون اكتراث لهذا الحد ؟
هي اسئلة و اخرى نطالب بها المسؤولين لإعادة النظر في الاحياء الشعبية
العتيقة المهمشة و ايجاد حل لهذه الظاهرة من اجل انقاذ عروق المدينة التي
لا تزال قيد التدهور..

0 التعليقات: