جبال اطلس معاناة مع الفقر وبرد الشتاء والثلج
جبال اطلس معاناة مع الفقر وبرد الشتاء والثلج
يجد السكان صعوبة في الحصول على المواد الأساسية للحياة، بسبب العزلة عن العالم الخارجي خلال الشتاء، وسهولة تخريب الثلوج والأمطار للطريق غير المعبدة، التي تربط القرية بالطريق المعبدة، التي توصل السكان، إلى مدينة
وفد إعلامي، زارت هذه القرية النائية لتنقل معاناة الناس هناك، وفي الطريق غير المعبدة، التي يقطعها السكان مشياً على الأقدام، خلال 3 ساعات على أقل تقدير، تحتاج سيارة رباعية الدفع إلى ساعة ونصف الساعة.
وعندما وصلنا إلى القرية، وجدنا النسوة هناك في انتظارنا، قبل أن نقوم بجولة في القرية، ومشينا معهن صوب تجمع من المنازل القروية، عن بعد، يبدو مشهد الدخان المرتفع، من مدخنات للتدفئة بالخشب، من أسطح المنازل التقليدية البناء.
بالخشب، من أسطح المنازل التقليدية البناء.
وداخل حجرة مستطيلة، جلستُ مع نسوة القرية، وبدأن في سرد معاناتهن بكل التفاصيل، معلنات "استعدادهن للاستمرار في الاحتجاج السلمي، لتحسين حياتهن"، لأنهن "يقضين الشتاء الطويل، والبارد جدا، وحيدات مع أطفالهن"، بعد أن "يسافر الرجال للمدن البعيدة"، في شمال المغرب، بحثاً عن "موارد مالية، تُساعد أسرهن" على الصمود هنا في "أرض الأجداد"، في قرية في ضواحي مدينة ازرو، في الأطلس المتوسط، في وسط المملكة.
محمد صدقي
يجد السكان صعوبة في الحصول على المواد الأساسية للحياة، بسبب العزلة عن العالم الخارجي خلال الشتاء، وسهولة تخريب الثلوج والأمطار للطريق غير المعبدة، التي تربط القرية بالطريق المعبدة، التي توصل السكان، إلى مدينة
وفد إعلامي، زارت هذه القرية النائية لتنقل معاناة الناس هناك، وفي الطريق غير المعبدة، التي يقطعها السكان مشياً على الأقدام، خلال 3 ساعات على أقل تقدير، تحتاج سيارة رباعية الدفع إلى ساعة ونصف الساعة.
وعندما وصلنا إلى القرية، وجدنا النسوة هناك في انتظارنا، قبل أن نقوم بجولة في القرية، ومشينا معهن صوب تجمع من المنازل القروية، عن بعد، يبدو مشهد الدخان المرتفع، من مدخنات للتدفئة بالخشب، من أسطح المنازل التقليدية البناء.
بالخشب، من أسطح المنازل التقليدية البناء.
وداخل حجرة مستطيلة، جلستُ مع نسوة القرية، وبدأن في سرد معاناتهن بكل التفاصيل، معلنات "استعدادهن للاستمرار في الاحتجاج السلمي، لتحسين حياتهن"، لأنهن "يقضين الشتاء الطويل، والبارد جدا، وحيدات مع أطفالهن"، بعد أن "يسافر الرجال للمدن البعيدة"، في شمال المغرب، بحثاً عن "موارد مالية، تُساعد أسرهن" على الصمود هنا في "أرض الأجداد"، في قرية في ضواحي مدينة ازرو، في الأطلس المتوسط، في وسط المملكة.
محمد صدقي
0 التعليقات: