الدورة الثالثة عشر للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 2018 ، تسلّط الضوء عى نضج النموذج الفلاحي المغربي

- الدورة الثالثة عشر للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 2018 ، تسلط الضوء على نضج النموذج الفلاحي المغربي
- تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تنعقد الدورة الثالثة عر للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب من
- 24 إلى 29 أبريل 2018 بمكناس. وقد اختارت هذه الدورة المنظمة من طرف وزارة الفلاحة والصيد البحري، وجمعية الملتقى
- الدولي للفلاحة بالمغرب، موضوع «اللوجستيك والأسواق الفلاحية »، لتسليط الضوء ع ى مكتسبات النموذج الفلاحي المغربي،
- وخاصة لتأكيد الطموحات الك رى لبلدنا في هذا القطاع.
- وبالفعل، فإنّ الفلاحة الوطنية، معزّزة بإط اق مخطط المغرب الأخر سنة 2008 ، تشهد اليوم تحسّنا كب را في مردوديتها ع ى
- مرّ السنوات. فقد عرف الإنتاج الفلاحي، عر سنوات بعد تفعيل المخطط، قفزة نوعية تحسّن فيها الإنتاج النباتي بمعدل 31
- في المائة ما بن 2008 و 2015 . ك ا تضاعفت مساهمة هذا القطاع في التنمية بانتقاله من 6 في المائة خ ال فرة 2000 – 2007
- إلى 20 في المائة خ ال فرة 2008 – 2015 . وقد عرفت الصادرات الفلاحية بدورها زيادة بنسبة 30 في المائة في السنوات الأخ رة،
- رافعة بذلك من تحسّن أداء هذا القطاع. وقد أصبح المغرب اليوم أوّل مصدّر عالمي لحبة الك ر ) câpres ( و الفاصوليا البيضاء
- وزيت الأرغان، وهو أيضا ثالث مصدّر عالمي لمعلبات الزيتون، والرابع في ا يخصّ الكليمنتن و الطماطم.
- ومن جهته، عرف القطاع البيولوجي انطلاقة محسوسة، وقد عمل المغرب من أجل مصاحبة هذه الحركية ع ى تنظيم هذا
- المجال بوضع القوانن، والإشهاد، والعلامات التجارية حسب السوق...كلها إجراءات تمّ اتخاذها بغاية إنعاش نمو هذا القطاع
- الواعد ع ى المستوى الدولي.
- فمنذ الإع ان عنه سنة 2008 ، و باعتباره اسراتيجية وطنية للتنمية الفلاحية، سطّر مخطط المغرب الأخر كهدف له رفع
- تحدي فلاحة الغد، وتحويل الفلاحة الوطنية بالعمل ع ى تحديثها، ووضع شروط الإدماج التضامني للفلاحة الصغرى.
- طُرق إنتاج جديدة، وتكنولوجيات حديثة، وتقنيات سقي اقتصادية، وزراعات بقيمة مضافة عالية... كلها محاور يستشرفها
- مخطط المغرب الأخر. هذا، وقد تمّ مصاحبة مجموع الإجراءات المحدّدة في إطار مخطط المغرب الأخر بأدوات تعبئة
- مهمة للاستثمارات العمومية والخاصة، ومصاحبات تمويلية تنص عليها عقود – برامج قطاعية.
- ك ا عملت هذه الثورة الخراء أيضا ع ى تحويل الفلاحة الصغرى، الدعامة الثانية لمخطط المغرب الأخر، لتحقيق استدامة
- مردوديتها، وتأمن مداخيلها. وبفضل عمليات التجميع، وإجراءات المصاحبة، التمويلية والتقنية ع ى السواء، بدأت الاستغلاليات
- الصغرى تتخلّص تدريجيا من الفلاحة المعاشية لتندمج في دواليب أسواق الاقتصاد الفلاحي.
- وقد أبانت هذه التغ رّات ع ى قطيعة حقيقية بن الفلاحة التقليدية والإنتاجية العشوائية الضعيفة الاندماج من جهة، وبن
- الاقتصاد الفلاحي اليوم الذي يفرض نفسه، نوعيا وكميا ع ى السواء، والذي يفرض منتجاته في الأسواق الدولية من جهة
- أخرى.
- بالإضافة إلى أدوات المساعدة المباشرة والدعم، يعمل مخطط المغرب الأخر ع ى إدماج الفاعلن في القطاع المالي من أجل
- ابتكار صيغ وحلول لتمويل نوعي يغطّي مجموع مكوّنات السلسلة )تمويل الاستغلال، المدخ ات الفلاحية، امت اك الأدوات
- الفلاحية، التجميع، التحويل، التسويق و تصدير المنتجات
-
-
- محمد صدقي
0 التعليقات: