مسرحية "بوراس"العرض ما قبل الأول

0 التعليقات

 

قلم محمد صديقي

 "بوراس"
تأليف صلاح الدين بنموسى
إخراج أيوب العياسي
المسرحية التي لعبة في السبعنيات وواجه الصعبات مع السلطات بحكم الموضوع الذي يعالجه النص المسرحي الا انه تجددت مع فنانين شباب بمشاركة قيدومين الفن فمرحبا بجمهور ابو الفنون للعرض ما قبل الأول يوم الأربعاء 28 نونبر 2018
بخشبة مسرح «FOL Maroc» بالبيضاء أو «فدرالية الأعمال الفنية .
من تشخيص
 هند الرويبزي
المهدي الجزاري
  صلاح ديزان
  هيبة الوكيلي
  يوسف عباظلة
 


تابع القراءه »

على مدار الساعة سلطت الضوء هذا الشهر على الفنانة احلام المغربية

1 التعليقات

لجريدة الرسميةعلى مدار الساعة سلطت الضوء هذا الشهر على الفنانة احلام المغربية التي كسبت جمهور كبير في ربع المملكة 
للإطلاع على اعمالها زورو الصفحة الرسمية الخاصة لها وفي القريب  الجريدة  ستحضنها على المباشر لتقرب اكتر.



تابع القراءه »

سلط الضوء على جمعية فضاء التضامن بعين اللوح FADAsolidaire

0 التعليقات


محمد صدقي

جمعية فضاء التضامن tem/fsبعين اللوح التي تهتم بالتربية عن طريق الكرة المستطيلة التضامنية rugby موازة مع التربية على البيئة والميدان الثقافي والإجتماعي
كانت بداية المشروع
الرياضي التربوي مند 2011بعين اللوح شراكة مع الجمعية الفرنسية temfوالتي تشتغل على تنمية الروح التضامنية عن طريق 

للانشيطة الموازية لكرة المستطيلة بفرنسا واربع دول افريقية  .بوركينافاصو.وطوكو.ومدغشقر.ثم المغرب الممتل في قرية عين اللوح

ومند 2015 بدأت تفكر في نقل النشاط على المستوى الإقلمي والجهوي والصعيد الوطني مسقبلا
ومن هذا المنطلق تمت في اعداد المشروع الكرة المستطيلة التضامنية rugby  الذي يرتكز على مبادئ واسس التنمية المستدامة ،من خلال القواعد والقيم البيداغوجية لهذه العبة  ،

الفيئة المستفيدة الأطفال والشباب ارتئة الجمعية الى عقد شراكات مع الحوض المدرسي بعين اللوح وتم توسيع البؤرة الى جماعة واد افران قرية الزاوية ،جماعة سدي المخفي ،جماعة تمحضيت وتگريكرة وشراكة مع جمعيات محلية لهذه الجماعات المشروع تم تمويله من طرف فديرالية الشركة العامة
تبقى الجمعية الوحيدة في اقليم افران التي تشتغل عن هذه الرياضة ومن القلائل في المغرب .



تابع القراءه »

نظم المكتب الوطني للشبيبة المدرسية نسخة جديدة من الجامعة الوطنية للتخيم من 19 اكتوبر الى 21منه بالمركز الإصطياف بمدينة الحاجب

0 التعليقات

محمد صدقي

نظم المكتب الوطني  للشبيبة المدرسية نسخة جديدة من الجامعة الوطنية للتخيم من 19 اكتوبر الى 21منه بالمركز الإصطياف بمدينة الحاجب تحت شعار " الاستثمار في الشباب من أجل إعادة الثقة وزرع الأمل.


شارك فيها 100منتدب ومنتدبة من مختلف فروع الجمعية بكافة اقاليم المملكة ،وعرف تنظيم ثلات ندوات مركزية
ظاهرة الهجرة السرية ،المدرسة المغربة والقيم المثلى
وكانت ورشات تكونية تحت عناوين
الشباب ومحاربة الأمية الإلكترونية
تقنيات التعامل الإجابي مع فضاءت التواصل الإجتماعي .



تابع القراءه »

جولة اعلامية لخدمة السياحة الجبلية والقروية من تنظيم المرصد الاقليمي للصحافة والاعلام باقليم افران لفائدة اعضائه

0 التعليقات

محمد صديقي


عرف يوم الأحد 7اكتوبر 2018 جولة اعلامية  لخدمة السياحة الجبلية والقروية من تنظيم المرصد الاقليمي للصحافة والاعلام باقليم افران  لفائدة اعضائه وممثلي المنابر الاعلامية الجهوية والوطنية تحت شعار :" رصد لخصوصيات المنتوج السياحي ومساهمة الاعلام في التعريف  بالمؤهلات الطبيعية للاقليم"

كان الوصول الى هذه المحطات من مدينة افران عبر طريق وطنية مرورا پأزرو الى عين اللوح للقاء مع صاحب كتاب:عين اللوح على الأبواب السيد حسن سدادي  شاعر  ومهتم بالسياحة الجبلية والتراثية الذي نقلنا عبر مراحل من التريخ وعاد بنا الى العشرنيات وعهد الحماية وقربنا من احداث كأننا عشنها بصور ووثائق عارقة عن عين اللوح


تُعرف مدينة عين اللوح بأنها واحدة من المدن الأمازيغية في المغرب، وتمتلك عين اللوح طبيعةً ساحرة ومناظر خلابة، ولذلك فهي تعتبر من المدن المنافسة في جماليتها، إذ يُطلق عليها اسم سويسرا المغرب، حيث تتصف بهدوئها، إن كان في طبيعتها المثيرة، أو في حياة أهلها، الذين يعيشون في جوٍ من الطمأنينة والمحبة، ويأكلون ويلبسون من إنتاجهم المحلي، سواءً من صناعة بيوتهم والتي هي من إنتاج أشجار أراضيهم، أو من ألبستهم الصوفية التي يغزلونها بأنفسهم، وحتى في طعامهم بدءاً من الخبز.



 وبعد الزوال تمت رحلتنا  الى(سوق الحد): الذي ليس سوى قرية هادئة بسفح جبل شاهق، يخترقها واد ينبع من عمق كهوف جبال الاطلس، وتقع جغرافيا بين مدينة أزرو جنوبا ومدينة مريرت شمالا، تضم القرية هذه، بالأساس مرافق إدارية ومؤسسات تعليمية، إلى جانب أن سوقا أسبوعيا يُقام بها يوم الأحد، هذا الأخير يعد في واقع الامر بمثابة مهرجانا سوسيواقتصاديا، يحج إليه أهالي المنطقة كل أسبوع من أجل تجديد المؤن، وتغذية وتحيين العلاقات الاجتماعية، وتوطيد أواصر ثقافية، والتآزر الروحي والأخوي، علاوة على قضاء المآرب الادارية.


على بعد 3كلم من هذا المركز بنفس الطريق الواصلة الى مريرت، توجد لوحة اشارات طرقية، تحمل على صدرها إشارة انحراف طرقي الى جهة الشرق، مكتوب عليها: الزاوية 16كلم، مريرت 14كلم. من هناك انحرفت قافلتنا الى زاوية واد افران، عبر طريق جهوية معبدة تعود على ما يبدو الى ما قبل الاستقلال، لكنها خضعت لإصلاحات ورتوشات مهمة أضحت بموجبها سالكة إلى حد ما ومتوسطة الجودة، رغم عائق الضيق الذي يجعل امكانية تقابل ومرور سيارتين صعبة وشبه مستحيلة ما لم يكن هناك حذر ويقظة كبيرين من لدن السائقين.


على طول الطريق وبمحاذاة منها، كانت الطبيعة باهية بشموخها التاريخي، تعرض مفاتنها الجغرافية، وتنوع مكوناتها، تحت وشاح بزرقة السماء، وعلى بساط من الخضرة المنقوشة بألوان الزهور، تؤثثها إلى جانب الجبال العالية، والصخور الشاهقة، وأشجار البلوط والصنوبر والزيتون البريين، أعمدة كهربائية مبثوثة على محاذاة من منازل وبيوت طينية متناثرة بالمكان، حيث ترعى مواشي من كل الاطياف.
بعد أكثر من 4كلم، ولجنا المجال الغابوي، وامتطينا حافة الوادي، على إيقاع رقرقات وخرير مياه دافقة وصافية، تطل من أحشائها أحجار وحصى ناعمة، نظيفة، ولامعة بدون شوائب، مزينة أحيانا بكساء من الخضرة، تتنفس نسيما صباحيا رطبا يوقظ الرغبة في الحياة، يغذي وينعش الروح المتهالكة بغم المدينة وصخبها وينظف الجفون من غبار الكسل والكلل واليأس المبين.




بعد الوصل كان لنا لقاء مع مجموعة من ارباب الماوي الجبلية تحمل على أبوابها توقيع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،.ومرشدين سياحيين ملاحظة كسرت الصمت، وأيقظت الجميع من التيه والهيام، لتندلع حمى نقاشات مستفيضة همت بالأساس موضوع تنمية المنطقة، وطابعها السياحي والصحي المتميزين، وذلك عبر إثارة أمثلة وأسئلة مختلفة ومتعددة لكنها تصب جميعا في بوتقة واحدة يمكن صياغتها كما يلي:
لماذا يتم التعاطي باللامبالاة وعدم الاهتمام مع هذه المنطقة، ومع مثيلتها بالأطلس عامة؟
لماذا لم تستهوي هذه المنطقة الفاعل المحلي للعناية بها وبأهلها؟
ألا تستحق هذه المنطقة أن تقوم بدور مشفى طبيعيا ونقطة سياحية مهمة يقصدهما المغاربة والاجانب على حد سواء؟




خلال جولة بجغرافية هذا الفضاء الاطلسي، الضيقة أزقته، والمتوغلة بكل أرجائه مياه متدفقة بسواقي منظمة شيئا ما، والهادئ جدا حيث لا صخب للمحركات، ولا هتاف للباعة المتجولين، ولا ضجيج للأطفال، ولا بقايا للأزبال والفضلات بالأزقة . كل شيء عائم وغارق في هدوء تام لا يكسر سديميته إلا خرير مياه الواد الذي يعبر القرية من وسطها، أو نهيق حمار أتعبه الصمت، أو نغمات جميلة لطيور وداعة. 
وفجأة تراءى لدينا ركام من المنازل بعضها طينية وأخرى اسمنتية، تتوسطها صومعة قليلة الارتفاع خشوعا من رهبة الفضاء، ومبثوث على سطوحها صحون تلفزية، في منافسة حامية الوطيس لأعشاش اللقالق التي تسكن المكان.



يوقظ هذا المشهد، بدون شك، مشاعر الايمان بجلال الطبيعة وعظمتها، ويرهف الحواس المتشنجة بدعوة الزائر إلى تنظيف العقل المتصلبة شرايينه، وتطهير الذات والقلب من ندوب وكفر الحياة الاجتماعية الحضرية، وتزود النفس المتعبة بعدة روحية لتجديد الحياء وتحيين وشائج التواصل والتآزر الاجتماعيين.




تابع القراءه »

غابة سنوال التابعة لمركز البقرية تستغيت ، فهل من مجيب ؟!

0 التعليقات

على مدار الساعة 


عرفت غابة سنوال ، التابعة للمديرية الإقليمية للمياه والغابات بأزرو ، تراجعا كبيرا من حيث عدد الأشجار خصوصا أشجار الأرز التي تحتويها .
نضرا للتلاعبات والخروقات فيما يخص الخشب الممنوح للتعاونيات إذ أعطيت مجموعة من الأشجار لا تدخل ضمن الحجم المصرح به للتعاونيات المعنية بالأمر ،حيث ان العود الممنوح للتعاونية ينقل بواسطة رخص نقل تنافي ما هو موجود في الحقيقة.
والغريب في الأمر أن هذا الأخير يحمل علامات مطرقة الدولة وهو في خروق واضح وسرقة ذات منهجية واضحة ومدروسة من طرف العاملين في القطاع.
ففي السنوات الأخيرة عرفت هذه المنطقة أيضا تسجيل مخالفات بالجملة فيما يخص قطع أشجار الأرز الحي دون القيام بأي إجراء
بحيث يبقى السؤال المطروح هو . ماهو دور المديرية الإقليمية للمياه والغابات بأزرو في هذه الكارثة التي عرفتها غابة سنوال.


تابع القراءه »

نظمت جمعية تازغرت بازرو صالون ادبي لحفل توقيع رواية الدكتور محمد المعزوز بأي ذنب رحلت؟

0 التعليقات


محمد صديقي


نظمت جمعية تازغرت بازرو يوم السبت 22 شتنبر 2018 في اطار فعاليات الصالون الادبي  حفل توقيع رواية الدكتور محمد المعزوز بأي ذنب رحلت؟ بمشاركة الناقد المغربي عبد الرحمان طنكول والجلسة من تسير الدكتور شكير فيلالة ،

عبد الرحمان طنكول  أستاذ جامعي، تقلد مهام كبرى في الجامعة المغربية، عميد كلية، ثم رئيس جامعة. هذا إضافة إلى رئاسته لبيت الشعر في المغرب، وعمله الدؤوب في ترجمة الشعر العربي والمغربي إلى اللغة الفرنسية. له عدة إصدارات في البيبليوغرافيا، والسيميائيات والنقد الفكري. 


محمد المعزوز  أستاذ باحث في الأنتروبولوجياالسياسية كاتب وسياسي مغربي ولد بمدينة وجدةبالمغرب، هو عضو الرابطة الدولية للانتربولوجية السياسية،له عدة إصدارات ومقالات في مجلات محكمة باللغتين العربيةو الفرنسية؛عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرةرئيس تحرير سابق بمجلة الإقتصاد والمجتمع ورئيس مركز شمال إفريقيا للسياسات

وقد  حضر هذا الحفل عدد مهم من الشباب والفعاليات الثقافية والجمعوية. وكان اللقاء مناسبة لإثارة اهمية الثقافة في تنمية الراسمال اللامادي ودورها في تنمية وجدان وعقل الانسان المغربي

المعزوز: رواية "بأي ذنب رحلت" دعوةُُ إلى الاهتمام بالوجدان لتأسيس حصانة اجتماعية ضد التطرف
  (وصف) روايته "بأي ذنب رحلت" التي تم مؤخرا توقيعها بالمعرض الدولي للكتاب، بأنها امتداد لروايته السابقة "رفيف الفصول" التي حازت على جائزة المغرب للكتاب سنة 2007.


تعالج كل الاختلالات التي يشهدها العالم، اختلالات على مستوى القيم، اختلالات على مستوى علاقة الإنسان بذاته، وبالعالم، وتناقش بشكل درامي ومأساوي، إن صح التعبير، التحولات التي يشهدها العالم اليوم، والانحرافات على مستوى صفاء العلاقات بين الإنسان وذاته أولا، وكذلك الانحرافات التي يؤثثها عالم همجي، عالم حيواني على مستوى الحروب، وعلى مستوى السياسات القيمية والفكرية".

وفي عرضه للشخصيات الرئيسية في الرواية وما ترمز إليه من دلالات، قال المعزوز "من خلال بعض الشخوص كعبد الله الفيلسوف، الذي كان طالبا في باريس، وكان من أنصار ما يسمى انتفاضة سنة 1968 بفرنسا، وعلاقته بزوجته راشيل، الفنانة التشكيلية، والبحث من خلالهما عن كيفية نسج ومزاوجة للفلسفة بالفن، لمحاكاة وقراءة العالم ونقده، إلا أن هذا التزاوج لم يكتب له الاستمرار، وهذا له بعده السياسي والفلسفي كذلك".

وأضاف الكاتب في ذات القراءة أنه "لما تنتحر راشيل، كاختيار فلسفي ووجودي بالنسبة لها، وتترك طفلتها راحيل، التي عاشت في دار الأيتام، دون أن تعرف والديها، رغم بحث والدها عبد الله عنها، إلا أنه لم يجدها"، مضيفا أن "راحيل سترث لا شعوريا تلك العلاقة بين الفلسفة والفن، باعتبارها عازفة بيانو، وحمولتها الفنية الوراثية، وتكوينها الثقافي، 




تابع القراءه »